الجمعة، 22 فبراير 2013

مضادات الأكسدة تفشل في قهر الزهايمر
 
النظام الغذائي الغني بمضادات الأكسدة لا يقلل من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية أو الخرف.
 
ميدل ايست أونلاين
الجلطة الدموية تسبب السكتة الدماغية
واشنطن - وجدت دراسة جديدة أن النظام الغذائي الغني بمضادات الأكسدة قد لا يقلل من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية أو الخرف، على عكس ما كانت أظهرته دراسات سابقة.
وتحدث السكتات الدماغية عند تكون جلطات دموية وبسب نقص كميات الأكسجين المتدفقة إلى المخ، مما يؤدي الى تلف الأنسجة العصبية، وبالتالي إلى الوفاة.
ويذكر أن عدد المصابين بمرض الزهايمر- الذي يصيب واحداً من أصل كل 85 شخصاً في العالم ـ سيتضاعف أربع مرات خلال العقود الأربعة المقبلة حسب ما اكدت دراسة اميركية.
وبينت الدراسة، التي طُرحت في مؤتمر الجمعية الأميركية للزهايمر بواشنطن، أن هذه الإحصائية المخيفة مرتبطة بشكل رئيسي بارتفاع عدد كبار السن في مختلف دول العالم، الناجم عن تحسن الأنظمة الصحية.
وبالعودة إلى التوزيع الجغرافي لرقعة انتشار مرض الزهايمر كما حددتها الدراسة، فإن قارة آسيا، التي تعاني انفجاراً سكانياً متزايداً، باتت تحتضن نصف مصابي المرض، حالياً أي قرابة 12.6 مليون شخص.
وقدرت الدراسة أنه بحلول العام 2050 فإن أعداد أولئك المرضى ستقفز إلى 62.8 مليون شخص.
وذكر موقع اميركي أن الباحثين في مدرسة "هارفارد" للطب ببوسطن، حلّلوا معلومات تعود لأكثر من 5300 شخص في عمر يزيد عن 55 عاماً يعيشون في هولندا.
وسئل المشاركون في الدراسة عن تناولهم لبعض الأطعمة واستخدمت إجاباتهم لاحتساب المستوى الإجمالي لمضادات الأكسدة في نظامهم الغذائي.
وبعد 14 عاماً لاحقاً أصيب قرابة 600 شخص بالخرف، و600 آخرين بسكتات دماغية.
والمركبات المضادة للأكسدة مهمة لصحة الجسم وتجدها بشكل طبيعي في الأغذية والنباتات وتنقسم المركبات المضادة للأكسدة إلى مركبات أحادية أو منوعة، وتكون موجودة في الأطعمة التي تحتوي على فيتامين "أ".
ويعتبر فيتامين "سي" أكثر أنواع الفيتامينات إنتشارًا فهو أقوى أنواع مضادات الأكسدة كما أن له الكثير من الوظائف الهامة ويساعد على تقوية الجهاز المناعي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق