الجمعة، 22 فبراير 2013

بروتين 'رانك' ينشط داء السكري
ثلاثة أرباع المصابين بالسكري في بدان العالم الثالث، والسمنة وارتفاع ضغط الدم يعجلان بالاصابة بالداء القاتل.
ميدل ايست أونلاين
اكثر من 300 مليون اصابة بالسكري في العالم
برلين - كشف العلماء في ألمانيا عن بروتين "رانك1" المسئول عن إصابة كبار السن بمرض السكري.
وأفاد تقرير الأربعاء بأن عدد المصابين بمرض السكري ارتفع إلى مستويات قياسية في جميع أنحاء العالم وبأن نصف من يقدر انهم مصابين بالمرض لم يتم تشخيص حالاتهم بعد.
وذكر الاتحاد الدولي للسكري أن عدد المصابين بالمرض يقدر حاليا عند مستوى 371 مليون شخص من 366 مليون شخص قبل عام ويتوقع أن يبلغ 552 مليون شخص بحلول عام 2030.
ويسكن ثلاثة أرباع المصابين بالسكري في بدان العالم الثالث وتحتل الكويت اعلى معدل في إصابات السكري بسبب السمنة وارتفاع ضغط الدم بحسب إحصائية منظمة الصحة العالمية.
وتأتي بعد ذلك الصين لكثافتها السكانية وخصوصا في المدن فضلا عن البدانة وقلة ممارسة الألعاب الرياضة.
وتقول مجلة صينية إن داء السكري وصل إلى درجة الوباء لدى شريحة الراشدين في الصين، نظرا لانتشاره الواسع، مؤكدة إن عدم الحفاظ على نسبة السكر في الدم عند مستوياتها الطبيعية يزيد بشدة من مخاطر الإصابة بالسرطان.
وغالبا ما يعتبر السكري مشكلة غربية لأن الغالبية العظمى من مرضى السكري مصابون بالدرجة الثانية المرتبطة بالبدانة وعدم أداء تمرينات رياضية.
وينتشر المرض بسرعة في دول أفقر مع زيادة التمدن وأصبح أربعة من بين كل خمسة مرضى بالسكري يعيشون في دول ذات دخول منخفضة أو متوسطة مما يفتح الباب أمام فرص وتحديات جديدة لصناعة الأدوية.
ويصل عدد مرضى السكري في الصين وحدها إلى 92.3 مليون شخص أي أكثر من أي دولة أخرى ووطأة المرض كبيرة أيضا في دول افريقيا جنوب الصحراء حيث يؤدي الافتقار للرعاية الصحية إلى تشخيص أقل من خمس الحالات فقط.
وتسبب الالتهابات التي تصيب جسم الإنسان مع زيادة وزنه في إفراز المزيد من بروتين"رانك1" مما يؤثر على دور الانسولين في الجسم، وهذا هو أحد أعراض الإصابة بالسكري المندرج في النوع الثاني عند تقدم السن.
واكتشف باحثون طبيون في جامعة ألبرتا بكندا ان دواءً مخصصاً لمرض السكري يساعد على استعادة الذاكرة في خلايا مخ المصابين بالزهايمر.
وقاد هذا البحث طبيب شعبة الأعصاب بكلية الطب وطب الأسنان بجامعة البرتا، جاك جهمانداس، الذي نشر نتائج بحوثه أخيراً في مجلة علم الأعصاب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق