السبت، 16 مارس 2013


رتفاع ضغط الدم د. حسن حميدة – مستشار التغذية العلاجية - المانيا

يعتبر مرض ارتفاع ضغط الدم من أشهر الأمراض الشائعة في العصر الحديث، وهو من أحد الأمراض المتعلقة بأمراض القلب والأوعية الدموية والكلي. و يعتبر ضغط الدم مرتفعا إذا كان زائد عن المعدل الطبيعي. ويعرف ضغط الدم بعملية الجهد التي يبذلها الدم أثناء عبوره على جدران الشرايين، التي تقوم بنقله من القلب إلى سائر أعضاء وأجزاء الجسم المختلفة.
فى بعض الحالات، لا يستطيع الدم أن يمر بسهولة من خلال هذه الشرايين، ذلك نتيجة لضيقها أو إصابتها بالتصلب. وفى هذه الحالات يرتفع ضغط الدم وظيفيا، حتى يضمن استمرارية مرور الدم من خلال هذه الشرايين المصابة. وهناك رقمان لتحديد مستوي ضغط الدم، الرقم الأول: ضغط الدم الانقباضي: وهو عبارة عن القوة التي يبذلها القلب ليضخ الدم إلي الأطراف عبر أوعية الدم الشريانية، والرقم المثالي له هو حوالي 120 ملم زئبقي. والرقم الثاني: ضغط الدم الانبساطي: وهو عبارة عن ضغط الدم الذي ينتج بعد ارتخاء عضلة القلب والذي يسمح بعودة الدم إلي القلب، والرقم المثالي له هو حوالي 80 ملم زئبقي. أي أن ضغط الدم المثالي في جسم الإنسان هو حوالي 120علي 80 ملم زئبقي.
قراءة ضغط الدم:
تتكون قراءة ضغط الدم في نقطتين هامتين من الآتي:
1. الضغط الإنقباضي، أي ضغط الدم حين إنقباض عضلة القلب (systolic pressure)، وهي القراءة العلوية في القياس.
2.الضغط الإنبساطي، أي ضغط الدم حين إرتخاء عضلة القلب (diastolic pressure)، وهي القراءة السفلية في القياس.
الزيادة المرضية لضغط الدم تنتج بسبب وجود خلل في إحد العوامل الرئيسيه التالي ذكرها، والتي تتحكم في تأرجح مستويات ضغط الدم، وهي: أمراض القلب والأوعية الدموية، مثال تصلب الشرايين، أمراض الجهاز العصبي، أمراض الهرمونات والغدد الصماء، أمراض الجهاز البولي و الفشل الكلوي. زيادة على ذلك يتطور ضغط الدم المرتفع في الغالب على مدى سنوات طويلة، وفي نهاية المطاف يظهر ارتفاع ضغط الدم عند كل الناس تقريبا بحكم عامل تقدم السن، وما يواليه من تغيرات في وظائف أعضاء الجسم. لحسن الحظ يعتبر هذا المرض سهل الاكتشاف والعلاج طبيا، مما ييسر سبل وإمكانية السيطرة عليه بمساعدة االطبيب المعالج.

أعراض ارتفاع ضغط الدم:
في أغلب الأحيان لا يشعر معظم المرضي في حالة ارتفاع ضغط الدم بأي أعراض واضحة. هنا تكمن خطورة مرض ضغط الدم المرتفع. ولكن من الممكن ظهور أعراض مصاحبة وناتجة عن مضاعفات ارتفاع ضغط الدم، ومن هذه الأعراض:
عدم الإتزان، الصداع، الدوخة، نزيف الأنف، طنين الأذن، الألم في مؤخرة الرأس، خصوصا عند الاستيقاظ في الصباح، الشعور بألم في الصدر، الشعور بضيق في التنفس، اختلال الوعي وقلة التركيز، الشعور بضعف الأطراف، العرق الزائد، تشنج العضلات، الضعف البدني العام، التبول بشكل متكرر، التهابات المجاري البولية، احمرار البول، خفقان القلب بسرعة، زغللة العينين، ضعف قوة البصر.
أنواع ارتفاع ضغط الدم:
النوع الإبتدائي (يمثل 90% من الحالات): لم يزل هذا النوع مجهول السبب، و لكن هناك احتمالات وجود عوامل أخرى قد تكون هي السبب فيه مثل: الوراثه ، والتوتر النفسي، والعادات الصحيه السيئة مثل الإفراط في تناول الأطعمه المالحة والغنيه بالدهون والسكريات والحلويات والتي تعمل علي رفع نسبة هرمون الأنسولين في الدم .
النوع الثانوي (يمثل 10% من الحالات): تعتبر أسبابه معروفة و ينسب هذا النوع نتيجة لحدوث مرض سابق " إبتدائي المنشأ"، مثل الفشل الكلوي أو ضيق الشريان الأورطي، أمراض الجهاز الهرموني مثل نقص إفراز الغدة الدرقية أو زيادة إفرازها لهرمون الثيروكسين، أمراض الغدة النخامية والكظرية، مثال إفراز هرمون الألدوستيرون، الذي يقلل من تخلص الكلى من الصوديوم والسوائل، مما يعمل على زيادة حجم السوائل في الأوعيه الدموية وبالتالي ارتفاع ضغط الدم.
و تصلب الشرايين قد يحدث لأسباب متعددة، مثل الإصابة بأمراض مختلفة، منها ما هو وراثي و منها ما هو عضوي المنشأ. إضافة لذلك هناك بعض أنواع العقاقير الطبية التي تزيد من نسبة الدهون في الدم على المدى البعيد من استخدامها، مثال لذلك الكورتيزون و الهرمونات الصناعية و حبوب منع الحمل، التي تحتوي على هرمونات الأستروجين و البروجيسترون.

ارتفاع ضغط الدم الحملي:
تعتبر المرأة الحامل بأنها مصابة بارتفاع ضغط الدم الحملي، إذا ظهر لديها ارتفاع في ضغط الدم بعد الأُسبوع العشرين (بعد خمسة أشهر) من بداية الحمل. ويختفي هذا النوع من ضغط الدم المرتفع في العادة مباشرة بعد الولادة.
من العوامل المساعدة في التحكم في ضغط الدم الحملي, هو التشخيص والعلاج المبكر, بجانب المتابعة الدقيقة مع الطبيب المشرف أثناء فترة الحمل. وفي حالة إستهوان ارتفاع الضغط الحملي, تكون هناك عقبات خطيرة تنتج تبعا للإستهوان. مثال لذلك سقوط الجنين أو الولادة المبكرة, مما يدخل الأم والجنين معا في الخطر. وبإمكانية معظم النساء الحوامل المصابات, التعامل مع ارتفاع ضغط الدم الحملي بالإمتناع عن تناول الملح واللجوء إلى الراحة النفسية والبدنية. كما قد تكون في بعض الحالات, حوجة المراة الحامل, لتناول بعض الأدوية لخفض ضغط الدم المرتفع.

أعراض ارتفاع ضغط الدم الحملي:
تغيم العينين أو طشاش الرؤية، تعرق الوجه واليدين والقدمين، ألم في الجانب الأيمن، العلوي من البطن، الصداع الشديد، خصوصا في الصباح الباكر، الزيادة السريعة في الوزن (أكثر من كيلوجرام ونصف في الإسبوع الواحد).
على المرأة الحامل مراجعة الطبيب بطريقة دورية ومنتظمة, إذا عانت من أعراض ارتفاع ضغط الدم. فقد يسبب ارتفاع ضغط الدم الحملي مضاعفات خطيرة على الأُم وطفلها إذا لم يتابع بإنتظام ويعالج بما يلزم من دواء.
مخاطر ارتفاع ضغط الدم:
من أشد مخاطر ارتفاع ضغط الدم عموما، هو إحداث سكتات دماغية أو قلبية مفاجئة. لذ يطلق علي ضغط الدم المرتفع اسم القاتل الصامت، ذلك نسبة لأن الكثيريين من الناس يصابون بمضاعفات ارتفاع ضغط الدم وعواقبه المميتة، دون علم مسبق بإصابتهم بارتفاع ضغط الدم. والذي ربما لا تظهر أعراضه وعلاماته علي بعض الأشخاص بصورة واضحة أو بسبب إهمالهم للمرض، الذي يكون السبب في الموت المفاجئ. وأثبتت الدراسات الحديثة وجود علاقة مباشرة بين نشوء مرض الضغط المرتفع وتوفر بعض العوامل التي تلعب دورا فعالا في ذلك مثال: التاريخ المرضي للأسرة (30% من المصابين بارتفاع ضغط الدم الأساسي لديهم تاريخ أسري): فقد ينتج ارتفاع ضغط الدم عن عوامل وراثية، والتي يتوالى توريثها جينيا الى أفراد الأسرة، الواحد تلو الآخر. العمر: تزداد إحتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم مع تقدم السن، خصوصا بعد سن الثلاثين. الجنس: في مرحلة الشباب ومنتصف العمر يكون الرجال أكثر عرضة للإصابة من النساء، والعكس فيما بعد سن الستين. بذلك يعتبر الذكور أكثر عرضة من النساء اللاتي لم يدخلن مرحلة الأمان بعد توقف الطمث ( الدوره الشهرية). إذا دخل النساء سن الأمان وتوقف عندهن الطمث، تنقلب نسبة الخطر بحيث يصبحن النساء أكثر عرضة لمرض ارتفاع ضغط الدم مقارنة بالرجال وذلك بسبب الاضطرابات الهرمونية التي تحدث بعد دخول هذه المرحلة (مرحلة توقف التبويض). العرق: فالزنوج هم أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم من البيض مثال لذلك شعوب أفريقيا والأمريكان السود من أصل أفريقي.

مضاعفات ارتفاع ضغط الدم:
يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى مشاكل صحية خطيرة، تزداد حدتها إذا لم تتم معالجتها بالصورة المناسبة. وتختلف هذه المضاعفات من شخص لآخر بالاعتماد على أربعة عوامل خطر رئيسية لا يمكن السيطرة عليها هي: عامل التاريخ المرضي للأسرة، عامل العمر، عامل الجنس، وعامل العرق. وبشكل عام فإن لارتفاع ضغط الدم مضاعفات سلبية كبيرة على جميع أعضاء الجسم، إلا أن هناك ثلاثة أعضاء، والتي تعتبر الأكثر تأثرا بارتفاع ضغط الدم. هذه الأعضاء الأكثر تأثرا تتمثل في القلب والكلي والدماغ.

القلب: نتيجة للإصابة بارتفاع ضغط الدم لا يحصل القلب على الكمية اللازمة من الدم والأكسجين مما قد يؤدي إلى: إنسداد الشريان التاجي وبالتالي الإصابة بنوبة قلبية. كما أن هذا النقص المزمن في تزويد عضلة القلب بالدم، قد يؤدي إلى موت جزء من عضلة القلب وبه يتوقف القلب عن النبض، مما يتسبب في أغلب الأحيان في الوفاة الفجائية.

الدماغ: نتيجة لضيق الشرايين، يقل تزويد الدماغ بالدم، مما يؤدي إلى نوبة تأتي في شكل فقدان مفاجئ للقوة والإحساس بالشلل. وقد تحدث النوبة (السكتة الدماغية) نتيجة لتمزق أحد الشرايين في الدماغ، مؤثرة بذلك علي وظائف الدماغ، ودخول المريض في غيبوبة تامة.

الكلي: تعتبر الكلي من أكثر الأعضاء التي تعتمد في أداء وظائفها على جريان الدم. ارتفاع ضغط الدم يؤدي إلى نقص تزويد هذه الأعضاء بالدم مباشرة. نتيجة لنقص تزويد الكلى بالدم، تقل قابليتها للتخلص من السوائل ومواد الجسم السامة. وهذا ما يسمى بالقصور الكلوي، الذي يترتب عليه تراكم المواد السامة في الدم وفي الجسم.
زيادة على ذلك، فإن ارتفاع ضغط الدم يؤثر تأثيرا مباشرا علي جدران الشرايين، وقد يسبب ضررا في الاوعية الدموية وأعضاء الجسد الأخرى. فكلما كان ضغط الدم مرتفعا أكثر و بقي دون علاج لفترة أطول كان التأثير على الشرايين وأعضاء الجسم أقوي والضرر بها لاحق. وعدم علاج ضغط الدم المرتفع قد يؤدي إلى: تمدد جدران الأوعية الدموية الموضعي، انسداد أو تمزق الأوعية الدموية في الدماغ، ضعف الذاكرة وصعوبة التركيز، ضعف وضيق الأوعية الدموية في الكلى، ضيق أو تدمير الأوعية الدموية في العينين، والإضرار بالأوعية الدموية الدقيقة والكبيرة عموما.

علاج ارتفاع ضغط الدم:
التغيير في نمط الحياة يساعد بشكل كبير على اتزان ضغط الدم المرتفع، هذا بجانب الإهتمام بجانبي النشاط البدني /الرياضة، والاهتمام بالتغذية الصحية وتناول الوجبات المكملة، والابتعاد عن القهوة والمنبهات، والتدخين، والخمور والمخدرات، وتخفيف الضغط النفسي، بالترويح عن النفس وممارسة الهوايات المحببة لكل شخص، وتناول جرعات محددة من الأدوية العلاجية الموصوف بها من قبل الطبيب في وقتها.

يستعان في علاج ارتفاع ضغط الدم باستخدام العقاقير الطبية الفعالة، التى تعمل في الغالب بشكل موسعات للأوعية الدموية أو مدرات للبول. بفضل التقدم العلمي يوجد الآن عدد من أنواع الأدوية المتطورة، التي تستخدم بنجاح وأمان، دون وجود أعراض جانبية سلبية مصاحبة لإستعمالها. يعالج ضغط الدم المرتفع طبيا، بناءا على مستوى ضغط الدم عند كل مريض، نوع ضغط الدم، حدة المرض، مدة المرض، عمر المريض، والأمراض المصاحبة لمرض الضغط المرتفع. . من بين الأدوية الطبية الموصي بها طبيا للعلاج:

.(Thiazide diuretica)1. مدررات البول,
.(Beta blocker)2. محصرات مستقبلات البيتا
.(ACE)3. مثبطات محول الأنجيوتينسين
4. محصرات مستقبلات الأنجيوتينسين 2.
5. محصرات قنوات الكالسيوم.
.(Renin)6. مثبطات الرنين
, في حالة فشل الأدوية أعلاه في العلاج.(Alpha blocker)7. محصرات مستقبلات الألفا
, في حالة فشل الأدوية أعلاه في العلاج.(Alpha - Beta blocker)8. محصرات مستقبلات الألفا والبيتا

موسعات الأوعية الدموية:
بعد النجاح في الوصول إلي مستوى ضغط الدم المطلوب, قد يوصي الطبيب مرضاه بضغط الدم المرتفع, بتناول حبوب الأسبيرين يوميا, ذلك لتقليل خطر الإصابة بأمراض قلبية وعائية (إضطرابات جهاز الأوعية الدموية والقلب).


دور الرياضة والتغذية في الوقاية والعلاج:
أثبتت نتائج الدراسات العلمية الحديثة وجود علاقة مباشرة بين ضغط الدم المرتفع والوزن الزائد. وتقدر احتمالية الإصابة بارتفاع الضغط بأنها تزيد بأربعين مرة عند الشخص المصاب بزيادة الوزن والسمنة، مقارنة بغيرهم من الأشخاص. وتقليل الوزن يصاحبه الاتزان في ضغط الدم مع مراعاة تناول الغذاء الصحي الذي يحتوي على المجموعات الغذائية الأساسية. هناك عوامل عامة لها تأثيرها السلبي على مستويات ضغط الدم، كما ذكر مثل السمنة والإفراط في تناول الملح والإفراط في شرب الكحول وكذلك قلة النشاط البدني والحركة. ورغم أن هناك علاجا بالعقاقير الطبية الناجعة، توصف من قبل الطبيب المعالج، إلا أن الغذاء الصحيح قد يكون أحد سبل الوقاية وكذلك العلاج من مرض الضغط المرتفع. وللوقاية من مرض ضغط الدم المرتفع ينصح بالتقليل من تناول الدهون المشبعة مثل السمن البلدي، الزبدة، القشطة، وكذلك الابتعاد عن الأغذية عالية الكوليسترول مثل المخ، والكبدة، واللحوم الحمراء. وهذا الإجراء يحد من خطر حدوث أمراض القلب والأوعية الدموية. وينصح تغذويا بزيادة تناول الفواكه والخضار والبقول مثل الفول والعدس، وكذلك الحبوب الكاملة. وينصح في التغذية بإستهلاك منتجات الألبان قليلة الدسم. كما أن هناك بعض العناصر المعدنية مثل الكالسيوم والماغنسيوم والسيلينوم وفيتامين "ج" ومضادات الأكسدة، التي لها دور فعال في خفض ضغط الدم المرتفع.

نصائح هامة لمرضي الضغط المرتفع:
1. تقليل وزن المريض المصاب بالسمنة
2. النشاط البدني وممارسة الرياضة البدنية
3. التقليل من تناول ملح الطعام (أقل من 3 جرامات يوميا)
4.الإقلاع عن التدخين والخمر والمخدرات
5. الأمتناع عن تناول القهوة والمنبهات
6. الإهتمام بالتغذية الصحية المتوازنة
7. الإبتعاد عن التوترات والإنفعالات النفسية.
8. الأبتعاد عن الأغذية الغنية بدهون الكلوسترول
9. الابتعاد عن الحلويات والسكريات، حفاظا على الوزن المثالي
10. تجنب الشيبس والبسكويت والمكسرات المملحة والمخلل والزيتون (غنية بالملح)
11. تجنب اللحوم الحمراء والكبد والسجق والهامبورجر (غنية بالدهون المشبعة)
12. تجنب الزبدة والكريمة والمايونيز والجبنة الصفراء (تحتوي على كميات عالية من الدهون)
الأغذية التي تساعد في خفض ضغط الدم المرتفع:
الثوم والبصل: تناول الثوم والبصل يوميا يساعد علي التقليل من ضغط الدم المرتفع. هناك إمكانية حديثة لإستعمال الثوم والبصل في شكل كبسولات للأشخاص الذين يعانون من قرحة المعدة. من المساوئ هو إفراز بعض مكونات الثوم والبصل مع العرق، مما يسبب أحيانا مضايقة للمريض أو ذويه.

الكرفس (الزالري): الكرفس يعمل علي إنقاص مستوي هرمونات الأدرينالين، النورأدرينالين، والكورتيزول (هرمونات الشدة، تفرز مثلا في حالات الضغوط النفسية)، مما يؤدي إلى نقص تقلص الشرايين وبالتالي إتزان ضغط الدم بعد ارتفاعه.

الكركديه: بناء على دراسات علمية حديثة أثبت أن مشروب الكركديه حارا أم كان باردا ينشط عضلة القلب ويعمل كمخفض فعال لضغط الدم. ذلك لأنه يحتوي على نسبة عالية من فيتامين سي. ينصح بعدم الإكثار منه في حالات أمراض الكلي.

الشاي الأخضر: الشاي الأخضر يساعد علي خفض ضغط الدم المرتفع، ذلك لأن الشاي الأخضر يحتوي علي مادة الكاتيشين، والتي تعمل علي خفض نسبة إفراز مادة الأنجيوتنسين 2، والتي تلعب دورا هاما في تنظيم ضغط الدم. ينصح بعدم شرب الشاي الأخضر حارا، بل دافئا، ذلك تحوطا من الإصابة بسرطانات الفم والمريء.

الأسماك وزيوتها: التغذية المبنية علي الأسماك ذات فوائد صحية جمة، خصوصا عند مرضي الضغط المرتفع. تكمن فائدة الأسماك في زيت السمك، الذي يحتوي علي أحماض الأومجا 3 الدهنية، والتي تساعد في التحكم في ضغط الدم بصورة فعالة، وبالتالي تحصين المريض من الإصابة بالسكتات القلبية والدماغية المفاجئة.

الزيوت النباتية: زيت الزيتون يعمل على إنقاص الضغط المرتفع بصورة فعالة. أثبتت بعض التجارب أن تناول 3 ملاعق زيت زيتون يوميا، تقلل من الضغط الإنقباضي بمعدل 9 وحدات ملم زئبقي، وتقلل من الضغط الإنبساطي بمعدل 6 وحدات ملم زئبقي. كما يساعد تناول زيت السمسم يوميا الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم على الوصول الي ضغط دم طبيعي. هنا يفضل إستعمال الزيوت النباتية ذات درجة النقاء العالية.

الفواكه والخضروات: تعتبر الفواكه والخضروات من أهم المواد الغذائية الغنية بالمعادن الضرورية مثل الماغنسيوم والكالسيوم والحديد، بالفيتامينات مثل إ، وسي وبي المهمة لنشاط أعضاء الجسم. وهي تحتوي بجانب ذلك على كمية كافية من الألياف التي تعمل على تنشيط أداء جهاز الهضم، وتخليص جسم الإنسان من المواد السامة الناتجة من تفاعلات الجسم، به يعمل ربط الغذاء اليومي بتناول كميات كافية منها على تقوية الأوعية والشعيرات الدموية وبالتالي تأثيرها الفعال إيجابيا على أداء أعضاء الجسم واتزان ضغط الدم. ولقد أثبتت التجارب العلمية نجاح تناول البرتقال والجريب فروت عند الصباح الباكر على الريق وبكميات معقولة، في تخفيض ضغط الدم المرتفع بشكل فائق للتصور.

الأغذية الغنية بالبوتاسيوم: أثبتت بعض التجارب بأن البوتاسيوم يساعد في خفض الدم المرتفع بالضغط. ومن الأغذية الغنية بالبوتاسيوم : الموز، والتمر، والأفوكادو، والمشمش، والبطاطس، والطماطم ، واللوبيا ، والفاصوليا، والبقدونس، والجرجير.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق