السبت، 14 سبتمبر 2013

7 طرق للوقاية من الزهايمر والاضطرابات العصبية



قدم 16 باحثاً أدلة قوية خلال المؤتمر الدولي السنوي للتغذية والدماغ الذي عقد في واشنطن الأسبوع الماضي على أن اتباع الطرق السبع للوقاية من الزهايمر يؤدي إلى تقليل مخاطر الإصابة به بنسبة 70 إلى 80 بالمائة.
وقالت توصيات المؤتمر إن تأثير هذه الطرق يحد من الاضطرابات العصبية ولا يقتصر على الزهايمر فقط.

إليك العادات السبع التي ترتبط بالزهايمر والاضطرابات العصبية:

الدهون. ليست كل الدهون سيئة، والمقصود هنا الدهون المشبعة الضارة التي تزيد نسبة الكوليسترول الضار في الدم. تشجع هذه الدهون إنتاج مادة تسمى بيتا أميلويد في الدماغ، وهي السمة المميزة لمرض الزهايمر. وقد وجدت إحدى الدراسات أن استهلاك الدهون المشبعة يزيد من خطر الزهايمر بنسبة 3 أضعاف.

الفيتامينات . تحمي الأطعمة الغنية بالفيتامينات الدماغ، وخاصة فيتامين ب6 والفولات. وقد وجدت الدراسات أن تناول الفواكه والخضروات يحمي من التدهور المعرفي، كما يقلل من احتمالات الإصابة بالبدانة والسكري من النوع2، وكلاهما يرتبط بالزهايمر.

مضادات الأكسدة. يؤدي تناول مضادات الأكسدة إلى تراجع خطر الزهايمر. يمكنك استهلاك كمية جيدة من هذه المضادات بتناول حفنة من المكسرات أو البذور، وحبة من المانجو أو البابايا أو البندورة أو الأفوكاد أو الفلفل الأحمر، كذلك توجد مضادات الأكسدة في السبانخ والحبوب الكاملة.

فيتامين ب. يحتاج الجسم يومياً إلى 2.4 ميكروغرام من فيتامين ب، الذي يساعد على خفض مستوى الأحماض الأمينية والتي ترتبط بمشاكل الذاكرة وضمور الدماغ مع التقدم في العمر. يمكن الحصول على فيتامين ب من النظام الغذائي من خلال المنتجات الحيوانية والأغذية الكاملة، وأيضاً مكملات الفيتامين.

المعادن. من الضروري حصول الجسم  على احتياجاته من المعادن سواء عن طريق النظام الغذائي أو المكملات، فنقص المعادن في الجسم يؤدي إلى التدهور المعرفي.

أواني الطهي. استعمل أواني "ستانلس" أو أواني مصنوعة من الحديد، أما أواني الألومنيوم فلاتزال قيد الفحص العلمي، وهناك احتمالات أنها ترتبط بالتدهور المعرفي.

الأيروبك. تقترح بعض الدراسات أن تمارين الأيروبك العادية تقلل احتمالات الإصابة بالخرف بنسبة 40 إلى 50 بالمائة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق