الاثنين، 15 أبريل 2013




موسوعه  , كل مايخص امراض القلب4


إرتفاع ضغط الدم Hypertension :

يعتبر ارتفاع ضغط الدم الشرياني من الأمراض المزمنة الأوسع انتشاراً في العالم. المرض لا تظهر له أعراض إلا بعد أن يكون قد انتقل الى مرحلة متقدمة جداً ولذلك يسمى بالقاتل الصامت. يعتبر ضغط الدم مرتفعاً إذا استمر معدله فوق الحد الطبيعي في حالات الاسترخاء والراحة النفسية.النفسية،وهناك فئة من مرضى ضغط الدم المرتفع يقال عنهم ذوو ضغط الدم المتأرجح. لقد أثبتت الدراسات الطبية العديدة أن التشخيص المبكر لارتفاع ضغط الدم وأخذ العلاج لمن يحتاجه يخفض بإذن الله من الاصابة بالمضاعفات .

الشرح :

ارتفاع ضغط الدم Hypertension


يعتبر ارتفاع ضغط الدم الشرياني من الأمراض المزمنة الأوسع انتشاراً في العالم لذلك فهو من أبرز أسباب الاعاقة أو الوفاة الناجمة عن السكتة الدماغية أو النوبة القلبية أو القصور الكلوي. كما أنه أحد أكثر الأمراض المزمنة الخطيرة انتشاراً في العالم إلا أنه غالباً مالا يعطي هذا المرض قدره من الاهتمام إذ لا يعلم حوالي 40% من المصابين أنهم يعانون من ارتفاع ضغط الدم الشرياني والسبب الرئيس لذلك أن المرض لا تظهر له أعراض إلا بعد أن يكون قد انتقل الى مرحلة 
متقدمة جداً ولذلك يسمى بالقاتل الصامت. 


تعريف:

على وجود قوة ضاغطة تؤدي الى دفع الدم عبر جهازالدورة الدموية الى كافة أنحاء الجسم حتى ولو كان ضد الجاذبية الأرضية. 
ويعبر عن ضغط الدم برقمين فنقول 130 / 80 ملم زئبقي، فالرقم الأول يسمى بالضغط الانبساطي والرقم الأعلى يسمى بالضغط الانقباضي وهي قياسات تتوافق مع حركة القلب الانبساطية والانقباضية ففي الأمور والأحوال الطبيعية للأشخاص الأصحاء يبقى ضغط الدم طبيعياً ضمن مجال ضيق في التأرجح بين الليل والنهار ووضع الشخص 
واقفاً أو مضجعاً ولكن الضغط يزداد أثناء القيام بنشاط عقلي رياضي أو حتى نتيجة التعرض للإنفعالات والضغوط النفسية وفي غالب الأحيان يعود الضغط لوضعه الطبيعي السابق عند الاسترخاء وزوال المؤثرات السابقة. 


متى يكون الضغط مرتفعاً؟ 

يعتبر ضغط الدم مرتفعاً إذا استمر معدله فوق الحد الطبيعي في حالات الاسترخاء والراحة النفسية،وهناك فئة من مرضى ضغط الدم المرتفع يقال عنهم ذوو ضغط الدم المتأرجح عندما يرتفع ضغط الدم في بعض الاحيان ويكون طبيعياً في أحيان أخرى.


من هــو المستهدف؟

إن مرض ارتفاع ضغط الدم الشرياني لا يفرق بين فئات المجتمع بل يصيب المرأة والرجل، الشاب، المسن ويصيب جميع الأجناس وتتراوح نسبة الإصابة بين 10- 40% من أفراد المجتمع وتختلف باختلاف المجتمعات وفي دراستين سعوديتين كانت نسبة الإصابة بين الأعمار 30 - 70 حوالي 21% ومن نتائج البحث الوطني المصري كانت نسبة الإصابة بضغط الدم المرتفع بين الأعمار 25 -70 حوالي 26.3% كما أن هناك دراسات بنسبة متقاربة من كل من المغرب وسلطنة عمان. 


الأسباب: 

1- إن ما بين 90 -95% من حالات ضغط الدم المرتفع غير معروفة السبب وتسمى ارتفاع ضغط الدم الأساسي أو الإبتدائي. 
2- حالات ضغط الدم معروفة السبب أو ما تسمى بالثانوية فهي موجودة عند فئة من المرضى تتراوح ما بين 5 -10 وتندرج تحت مسبباتها أمراض كثيرة منها: 
- أسباب كلوية متعددة. 
- اضطرابات الغدد الصماء ( الكظرية - الدرقية ) 
- أسباب عصبية. 
- أسباب أخرى مختلفة مثل تضيق الشريان الأورطي أو الأبهر أو التهاب الشريان العقدي أو نتيجة الحمل أو أمراض النسيج الضام أو ارتفاع كالسيوم الدم. 
- تناول الأدوية : مثل حبوب منع الحمل - أدوية الزكام و الإنفلونزا وأدوية الإيستروبيد وأدوية مانعة الشهية. 


عوامل تساعد على حدوثه:

1- الوراثة: تلعب دوراً مهماً في حدوث هذا المرض. 
2- البيئة: لها دور كبير. 
3- الزيادة في تناول ملح الطعام. 
4- السمنة. 
5- التدخين. 
6- تناول المشروبات الكحولية وتعاطي المخدرات. 
7- قلة الحركة وعدم ممارسة الرياضة. 
8- مرض السكري،مرض الذئبة الحمراء في المراحل المتقدمة من المرض. 


التشخيص:

لقد أثبتت الدراسات الطبية العديدة أن التشخيص المبكر لارتفاع ضغط الدم وأخذ العلاج لمن يحتاجه يخفض بإذن الله من الاصابة بالمضاعفات الى نسبة قد تصل الى 60% إضافة الى أنه يريح القلب من بعض أعراض المرض. 
1- التأكد من قراءة ضغط الدم وارتفاعه من خلال فحصه خلال جلسات ولقاءات طبية متكررة. 
2- أخذ التاريخ المرضي والعائلي بدقة. 
3- تقويم الحالة السريرية للمريض تقويماً دقيقاً. 
4- الفحوصات المخبرية الأساسية مثل فحص الدم لمعرفة وظائف الكلى ونسبة الأملاح والكلوليسترول والهيموجلوبين والسكر، وفحص البول لمعرفة كمية البروتين والدم والسكر وعمل تخطيط كهربائي للقلب وعمل أشعة سينية للصدر لملاحظة حجم القلب وتغيرات الرئة. 
5- الفحوصات المخبرية الخاصة لمعرفة الأسباب الثانوية لارتفاع ضغط الدم وتتضمن: تصوير الكليتين بالأشعة بمساعدة الصبغة الملوثة ودراسة مستوى بعض الهرمونات بالدم والبول وفحص القلب والكليتين بالموجات فوق الصوتية وربما احتاج الأمر فحص الكليتين والغدة جار كلوية ( الكظرية ) بالأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي أو الأشعة النووية. 
6- محاولة اكتشاف بعض الأمراض المؤثرة في نمط علاج ضغط الدم كالذبحة الصدرية والربو الشعبي. 
7- محاولة اكتشاف عوامل الخطورة المهيئة لتصلب الشرايين كالسكري وارتفاع الدهون والكوليسترول وارتفاع الهوموسيستين بالدم والسمنة والتدخين وتعاطي الكحول 
والمخدرات. 


الأعــــراض:

غالباً ما يسمى ارتفاع ضغط الدم الشرياني بالقاتل الصامت لأنه لا أعراض له في أغلب الأحيان ويتم اكتشافه أثناء الفحص الدوري أو فحص المريض لسبب آخر وهنا يجب 
توضيح نقطة مهمة يتداولها الكثير من الناس وهي أن كثيراً من الناس يعتقد أن الصداع هو من أهم أعراض ارتفاع ضغغط الدم. ولكن الحقيقة هي أن للصداع علاقة مميزة فقط للارتفاع الشديد لضغط الدم والمؤثر على الجهاز العصبي وربما المصاحب بنزيف في المخ واضطرابات الجهاز العصبي. 
قد يشكو بعض المرضى من وجود دوخة أو خفقان أو تعب عام أو نزيف من الأنف أو ظهور دم بالبول أو قد يشعر البعض بغشاوة على الرؤية،أما بعض المرضى قد يشتكي من أعراض المرض الثانوي المسبب لارتفاع ضغط الدم الشرياني وتكون هي الأعراض الرئيسية. 


المخـــــاطر:

يستهدف ارتفاع ضغط الدم الشرياني الأعضاء الحيوية بالجسم لتدميرها والقضاء عليها وهي: 
1- القلب: إن وجود الضغط المرتفع لمدة طويلة يؤدي الى زيادة سماكة جدار القلب وتضخمه وقد يتطور الى اتساع البطين وهبوط وظيفة البطين الأيسر بعد فترة من الزمن وهبوط وظيفة القلب كمضخة،إضافة الى أنه قد يساعد على حدوث ذبحة صدرية أو جلطة قلبية. 
2- الكليتان: حدوث اضطرابات في وظيفة الكليتين وتدهورها كلما زاد ارتفاع الضغط كما أن البروتين والزلال قد يزداد هروبه وترشيحة من خلال الكليتين وقد ينتهي بحدوث فشل كلوي مزمن يحتاج لغسيل كلوي اصطناعي بالديزة أو عن طريق الغشاء البريتوني. 
3- الجهاز العصبي: السكتة الدماغية ونزيف داخل المخ أو خارجه مع اعتدال وظائف المخ من المضاعفات الخطيرة لارتفاع ضغط الدم الشرياني.
4- العينان: حدوث تغيرات بسيطة قد تتطور الى زيادة ارتفاع ضغط الدم الشرياني محدثة تغيرات خطيرة بشبكية العين والأوعية الدموية يجب تداركها قبل أن تحدث أضرار دائمة لا سمح الله. 
5- الشريان الأورطي: قد يصاب هذا الشريان بتمزق مسبباً ألماً شديداً بمنتصف الصدر في الأمام وفي الخلف وقد يؤدي هذا التمزق الى مضاعفات خطيرة بالصدر والقلب والكلى والأطراف وربما الوفاة السريعة إذا لم يتم تداركه جرحياً. 
مما سبق ذكره يتضح لمرضى ضغط الدم الشرياني المرتفع فائدة العلاج وخفض ضغط الدم المرتفع الى الحدود الطبيعية لأنها تقلل من المخاطر والمضاعفات التي قد تسبب إعاقة أو وفاة. 


العـلاج:
هناك استراتيجية لعلاج مرضى ضغط الدم المرتفع وتشمل العلاج غيرالدوائي أو الجمع بينها وبين العلاج الدوائي. 


أ - العلاج غير الدوائي:

1- تجنب السمنة وضرورة خفض الوزن الزائد بحيث يكون كتلة الجسم ما بين 19- 24.9 كجم/ م2 
2- تناول غذاء صحي: قليل الدسم،قليل الدهون، مع الاكثار من الفواكه والخضروات وغني بالبوتاسيوم والماغنيسيوم والكالسيوم.
3- التخفيف من كمية ملح الطعام ( 2-3 جرام يومياً ) أي ما يعادل معلقة صغيرة من الملح وتجنب المأكولات السريعة والمأكولات عالية الملوحة. ويمكن الاستعاضة عن ملح الطعام ببعض التوابل والأعشاب أو استعمال ملح كلورايد البوتاسيوم بديلاً عن ملح الطعام كلورايد الصوديوم. 
4- يمكن تناول التمر لغير مرضى السكري فهو غذاء فقير بملح الصوديوم وغني بأملاح البوتاسيوم والمغنيسيوم اللذين يساعدان على خفض ضغط الدم المرتفع. 
5- ممارسة النشاط الرياضي المحبب بانتظام 30 دقيقة يومياً على الأقل وتجنب الرياضة الشاقة كرفع الأثقال أو رفع الاشياء الثقيلة أو جرها أو التنس الأرضي أو الاسكواش. 
6- الامتناع عن التدخين او تناول المشروبات المسكرة أو المخدرات. 
7- تجنب الامساك وعلاج حصر البول خاصة عند مرضى تضخم غدة البروستات. 
8- تجنب الضغوط النفسية والإرهاق بأنواعه وعدم إهمال هذه النقطة. 
9- أخذ قدر كاف من الراحة والنوم والاسترخاء. 
10- تجنب التعرض للحرارة الزائدة مثل السونا أو العمل تحت الشمس الحارقة. 
وهناك أنواع عديدة من الأدوية ضغط الدم السرياني وكل بطريقة معينة تختلف عن النوع الآخر من المجموعة الأخرى ما يجب التنويه إليه أن وعي المريض للمشكلة 
وحرصه على العلاج يستوجب منه التعاون مع الطبيب لتطوير العلاج المفيد الذي قد يتطلب زيارات كثيرة للعثور على الدواء المناسب الذي قد يحتوي على أكثر من دواء للوصول الى تحكم جيد في ضغط الدم المرتفع. 


العومل التي تحدد استراتيجية العلاج:

1- مستوى ضغط الدم. 
2- جنس المريض (ذكر أو أنثى) 
3- ارتفاع ضغط الدم في سن مبكر. 
4- وجود تغيرات في شبكية العين. 
5- وجود مضاعفات خطيرة.
6- وجود أمراض أخرى كالربو الشعبي أو مرض السكري أو أمراض الكبد الكلي. 
7- وجود تأثيرات جانبية لبعض العلاجات الدوائيةالخافضة لضغط الدم مثل تدهور المقدرة الجنسية. 


أسباب الاستجابة غير المرضية للدواء: 

1 - وصف جرعات غير كافية من الدواء أو عدم الانتظام في تناولها. 
2- عدم الانتظام في تناول الطعام وعدم التقيد بتناول الغذاء الصحي. 
3- استعمال أدوية لأمراض أخرى لها فعل مضاد. 
4- تناول أطعمة تحتوي على كميات عالية من الملح. 
5- وجود مضاعفات مثل هبوط القلب أو فشل كلوي أو اضرابات الغدة الكظرية. 
6- وجود سبب أو أسباب ثانوية لارتفاع ضغط الدم ولم يتم اكتشافها بعد 
7- الاستمرار في التدخين أو شرب المسكرات أو تعاطي الخدرات. 
8- زيادة الوزن. 
9- عدم ممارسة الرياضة.


كيف الحد من انتشار ومضاعفات ضغط الدم المرتفع:

1- الاكتشاف والعلاج المبكر حتى في غياب الأعراض والتأكد من الحرص على استمرار تناول العلاج. 
2- رفع الوعي الصحي لأفراد المجتمع لأهمية الفحص الدوري عن طريق مراكز الرعاية الصحية الأولية ورفع امكانية وأهمية المراكز الصحية. 
3- المحافظة على الوزن المناسب خلال جميع الأعمار. 
4- خفض الاستهلاك اليومي لملح الطعام وتناول الغذاء الصحي المتوازن. 
5- دعم الإدارات الصحية المختلفة لتنظيم برامج وقائية وتشخيصية وعلاجية وتوعوية كبيرة ومنظمة. 
6- ممارسة الرياضة البدنية بصفة مستمرة غير منقطعة لرفع مستوى اللياقة القلبية والتنفسية والبدنية. 


نصائح لقياس ضغط الدم وعلاجــه: 


1- ننصح بأن يكون قياس ضغط الدم من قبل الطبيب أو من قبل شخص له دراية بالطريقة الصحيحة لقياس ضغط الدم بنفس جهاز قياس ضغط الدم المستخدم وعلى نفس الزراع. 
2- يفضل استخدام جهاز قياس ضغط الدم الزئبقي. 
3- يجب استخدام الحجم المناسب من الأنبوبة المطاطية التي تلف حول الزراع مراعين حجم المريض وحجم زراعه. 
4- يفضل أن يكون المريض جالساً مسترخياً واضعاً ذراعه على طاولة وأن يكون الزراع في مستوى القلب أما المسنين ومرضى السكري والذين يتناولوا الأدوية 
الخافضة لضغط الدم فيفضل أن تؤخذ قراءة ضغط الدم والمريض واقف. 
5- يجب عدم التدخين أو على الأقل الامتناع عنه وعن شرب القهوة والشاي لمدة 30 دقيقة قبل البدء في قياس ضغط الدم. 
6- لإعادة قياس ضغط الدم يفضل الانتظار دقيقتين قيل إعادة قياس الضغط. 
7- يجب قياس ضغط الدم في الزراعين وتؤخذ القراءة الأعلى. 
8- يجب التقيد بتعليمات الطبيب وتناول العلاج كما وصف وتقليل ملح الطعام وممارسة الرياضة. 
9- إذا زاد ضغط الدم عن 200/120 ملم زئبقي أو أكثر أو عند وجود أعراض أخرى مصاحبة مثل آلام صدرية، صداع شديد، دوخة، خفقان أو تشنجات بأجزاء الجسم مع أو دون تغير في وعي المريض يجب الذهاب الى الاسعاف. 
10-يجب حمل البطاقة الصحية التي بها المعلومات الشخصية وسجل العلاج وقراءات ضغط الدم السابقة. 
11- الحرص على متابعة الضغط أثناء الحمل متابعة دقيقة لمنع حصول تسمم الحمل خاصة أثناء الحمل الأول ولدى مرضى ضغط الدم المرتفع. 
12- عدم استعمال أي علاج بالأعشاب كبديل عن ثبت وجود ارتفاع بضغط الدم استشر طبيبك إذا أردت تناول الأعشاب كعلاج مساعد.


دوالي الأوردة :

دوالي الأوردة هي عملية تضخم في الأوردة القريبة من سطح الجلد. حالة دوالي الأوردة هي حالة بسيطة وعامة وقد تتطلب علاج وعناية عن طريق مستحضرات التجميل فقط. تحدث الدوالي عندما تعجز هذه الصمامات عن القيام بعملها بكفاءة حيث تصبح الأوردة غير مرنة بالشكل الكافي كلما يمر بنا العمر. يقوم الطبيب بفحص الساق المصابة بالدوالي أثناء وقوف المريض وفحص وجود تضخم فيها ومعرفة نوعية الألم الذي يشعر به المريض. لا يتطلب علاج الدوالي البقاء في المستشفي أو فترة طويلة من العلاج. 

الشرح :

دوالي الأوردة


دوالي الأوردة هي عملية تضخم في الأوردة القريبة من سطح الجلد. قد تحدث الدوالي في أي منطقة في أوردة الجسم ولكنها أكثر انتشاراً وتأثيراً علي أوردة الساق والقدم .وهي تورم أو انتفاخ في الأوردة السطحية تحدث نتيجة وجود حالة عند الانسان تمنع تدفق الدم نحو القلب.
حالة دوالي الأوردة هي حالة بسيطة وعامة وقد تتطلب علاج وعناية عن طريق مستحضرات التجميل فقط . ولكن في حالات أخرى تحدث مضاعفات وأعراض مؤلمة للشخص بسببها وقد تزداد الحالة خطورة وتؤثر بشكل كبير علي وظائف أخرى بالجسم .


الأعراض:

تحدث بعض الأعراض البسيطة قبل ظهور دوالي الأوردة وتتضمن :
- شعور بوخز (شكة)، ثقل، شد عضلي أو تضخم في أسفل الساق. زيادة الشعور بالألم في حالة الجلوس أو الوقوف لفترة طويلة .
- تظهر دوالي الأوردة بوضوح تحت جلد الساق .
- تغير في لون الكاحل إلي اللون الرمادي.
- حك حول منطقة الوريد.
- ظهور قرح بالجلد ويتطلب المريض عناية فورية في هذه الحالة.


الأسباب:

تقوم الشرايين بنقل الدم من القلب إلي باقي أنسجة الجسم . وتقوم الأوردة بإعادة نقل الدم من الجسم إلي القلب لإعادة إرساله مرة أخرى .
من أجل إرسال الدم إلي القلب مرة أخرى تحتاج الأوردة في الرجل للعمل ضد الجاذبية الأرضية ويحدث ذلك عن طريق انقباض العضلات في أسفل الأرجل ، والتي تعمل بمثابة مضخة ومساعدة لجدار الأوردة لنقل الدم . تقوم الصمامات بفتح المجال أمام تدفق الدم ومنعه من الارتداد مرة أخرى .
تحدث الدوالي عندما تعجز هذه الصمامات عن القيام بعملها بكفاءة. تصبح الأوردة غير مرنة بالشكل الكافي كلما يمر بنا العمر وبالتالي يحدث فيها 
تمدد وعندئذ فإن الدم الذي يتجه إلي القلب يتراجع إلي الوراء مرة أخرى ويتراكم في الأوردة ويتضخم وبالتالي تحدث حالة الدوالي في الأوردة .


عوامل الخطورة:

هناك عوامل تساعد علي إمكانية الإصابة بدوالي الأوردة ، وتتضمن هذه العوامل:
- السن: تحدث حالة دوالي الأوردة ما بين سن 30 إلي 70 عام.
- النوع: تتضاعف فرصة إصابة السيدة عن الرجل. وذلك نتيجة التغيرات الهرمونية التي تحدث أثناء الحمل، قبل الدورة الشهرية وبعد سن انتهاء الدورة الشهرية حيث أن الهرمونات الأنثوية تعمل علي ارتخاء جدار الأوردة.
- الجينات الوراثية: الإصابة بدوالي الأوردة من الأمراض الوراثية، أي أن إصابة أحد أعضاء الأسرة بهذه الحالة يزيد من فرص إصابة أحد الأفراد الأخرى أو الأجيال التالية.
- البدانة: زيادة وزن الجسم يعمل علي الضغط علي الأوردة مما يزيد من فرصة الإصابة بالدوالي.
- الوقوف لفترات طويلة: يؤدي الوقوف لفترات طويلة إلي ضعف تدفق الدم وبالتالي تزيد فرصة الإصابة بالدوالي.


متى يجب اللجوء للطبيب: 

هناك اجراءات بسيطة يمكن اتباعها لتفادي حدوث آلام ناتجة عن الدوالي ويمكن أيضاً تجنب ازدياد الحالة سوءاً.
ولكن في حالة ازدياد الحالة سوءاً، أو إذا كنت قلق بسبب شكل الدوالي الظاهر في الساق فيمكنك اللجوء للطبيب لمحاولة علاج الحالة.


التشخيص:

يقوم الطبيب بفحص الساق المصابة بالدوالي أثناء وقوف المريض وفحص وجود تضخم فيها ومعرفة نوعية الألم الذي يشعر به المريض.
يقوم الطبيب أيضاً بإجراء اختبار موجات فوق الصوتية لمعرفة إذا كان هناك احتمال قائم لتكوين كتل دموية في الساق.


المضاعفات:

تحدث حالات نادرة من القرح المؤلمة بالقرب من دوالي الأوردة وتحديداً علي الكاحل. تحدث القرحة نتيجة تراكم المياه لفترة طويلة علي الأنسجة وذلك نتيجة زيادة ضغط الدم علي الأوردة. تحتاج هذه القرحة عناية سريعة واستشارة الطبيب.


العلاج:

لا يتطلب علاج الدوالي البقاء في المستشفي أو فترة طويلة من العلاج. تحتاج حالة الإصابة البسيطة إلي مجرد علاج بسيط بالإضافة إلي بعض الاجراءات 
الشخصية التي يجب اتباعها من قبل المريض ، مثل ممارسة الرياضة، إنقاص الوزن في حالة البدانة، عدم ارتداء الملابس الضيقة، رفع الأرجل وعدم الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة. في حالة عدم استجابة الشخص لهذه الاجراءات وعدم شفاء الدوالي فيمكن اتباع بعض العلاجات الأخرى مثل:
- Sclerotherapy: يقوم الطبيب بحقن وريد صغير أو متوسط به دوالي بمحلول يعمل علي التئام الوريد. هذه العملية تقوم بإغلاق الوريد المصاب وبالتالي يجبر الدم علي تغيير مساره من خلال وريد آخر.
- Ambulatory phlebectomy: يقوم الطبيب من خلال هذه العملية بإزالة الدوالي الصغيرة في الوريد المصاب من خلال ثقب صغير جداً في الجلد. يتم استخدام بنج موضعي فقط في المكان المطلوب.
- إزالة الوريد: تتضمن هذه العملية، إزالة وريد طويل من خلال ثقب صغير. يستطيع المريض ممارسة نشاطاته بشكل طبيعي في أقل من أسبوعين.
- جراحة المنظار: يلجأ الطبيب إلي هذه الوسيلة فقط في حالة تطور دوالي الأوردة وعند ظهور قرح في الساق علي سبيل المثال. يقوم الجراح باستخدام كاميرا صغيرة جداً يتم وضعها في الساق لرؤية الأوردة جيداً. يتم عمل فتحة صغيرة في الساق مثل الطرق السابقة.
- جراحة الليزر: بدأ الكثير من الأطباء الآن استخدام الليزر في علاج مشكلة دوالي الأوردة، وهي أكثر الطرق يسراً في العلاج.


الوقاية:

لا يوجد طريقة محددة للوقاية من الإصابة بدوالي الأوردة . لكن هناك وسائل يمكن بها تحسين الدورة الدموية لعضلاتك وبالتالي تنخفض فرصة الإصابة بالدوالي.
- طرق لتحسين الدورة الدموية:
- التمارين الرياضية: المشي وتحريك القدم بشكل مستمر هي من أفضل الوسائل لتحسين الدورة الدموية للقدم.
- التحكم في وزن الجسم: تعمل زيادة وزن الجسم علي الضغط علي الأوردة وبالتالي تزيد فرصة إصابة الأوردة بالدوالي.
- نوع الملابس: يجب تجنب ارتداء الأحذية ذات الكعوب المرتفعة . الأحذية المنخفضة تساعد علي تحريك عضلات الساق بشكل أكبر. يفضل أيضاً عدم ارتداء الملابس الضيقة علي الفخذين أو الساق وذلك لأن هذه النوعية من الملابس تحد من سلاسة عملية الدورة الدموية.
- رفع القدم: لتحسين الدورة الدموية للقدم ، يمكنك رفع قدمك لمدة 10 – 15 دقيقة من ثلاثة إلي أربع مرات في اليوم . 
علي سبيل المثال:استلق علي ظهرك وقم برفع القدم علي أربع وسادات عالية.
- تجنب فترات طويلة من الجلوس أو الوقوف : يجب تغيير وضع جلوسك أو وقوفك كل فترة قصيرة وذلك لتحسين عملية تدفق الدم في الساق.


العناية الشخصية:

لبس جوارب مطاطة أو ربطات تضغط على الوريد المنتفخ باستمرار هي أفضل الوسائل التي يمكنك تجربتها قبل بداية اتباع وسائل العلاج. ارتداء الجوارب طوال اليوم يساعد أوردة الرجل وعضلاتها علي تدفق الدم بشكل أكثر فاعلية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق